ابن أبي جمهور الأحسائي

128

عوالي اللئالي

بمدخله ومخرجه ومولجه وجميع شأنه ، لفعلت ، ولكني أخاف أن تكفروا في برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ( 1 ) . ( 219 ) وقال ( عليه السلام ) : ( والله لو كسرت لي الوسادة فجلست عليها ، لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، حتى ينطق كل كتاب بأنك قد حكمت بما انزل الله في ) ( 2 ) ( 3 ) . ( 220 ) وقال ( عليه السلام ) : ( ما من آية نزلت في ليل أو نهار ، أو بر أو بحر ، أو سهل أو جبل الا وأنا أعلم فيمن نزلت وفي أي شئ نزلت ) ( 4 ) .

--> ( 1 ) البحار ، ج 40 ، تاريخ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، باب ( 93 ) في علمه وان النبي ( صلى الله عليه وآله ) علمه ألف باب ، رقم ( 75 ) ، نقلا عن نهج البلاغة . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب ، ج 2 / 38 ، في المسابقة بالعلم . وفي الارشاد للمفيد ، في فضائل علي ( عليه السلام ) ومناقبه ص 15 . وفي فرائد السمطين ، ج 1 / 339 و 341 ، الباب الثالث والستون . والبحار ، ج 40 ، تاريخ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، باب ( 93 ) في علمه وان النبي ( صلى الله عليه وآله ) علمه ألف باب ، حديث : 28 . وفي بصائر الدرجات ج 3 / 9 ، باب قول أمير المؤمنين بأحكامه بما في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، حديث : 1 - 7 . ( 3 ) ولا يرد ما قيل إن هذه الكتب منسوخة فكيف يصح الحكم ، فان المراد انه ( عليه السلام ) عالم بأحكامها وبما أنزل الله فيها من جزئي جزئي وعالم بكل ما نسخه القرآن منها ، فيحكم بغير المنسوخ منها وما وافقه القرآن ، وبالنسبة إلى أهل الكتاب بكتابهم ( معه ) . ( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب ، ج 2 / 43 ، في المسابقة بالعلم . وترجمة الإمام علي بن أبي طالب عن تاريخ دمشق لابن عساكر ، ج 3 / 19 رقم 1035 - 1039 . وفرائد السمطين ، ج 1 / 200 ، الباب الأربعون رقم 157 .